English

هذا العدد من ماي.كالي يتمحور حول موضوع الغربة (الاغتراب) والهجرة، بمختلف أشكالها وتجاربها وكيفياتها. تم صياغة هذا العدد مع أشخاص مهاجرين/ات ومغتربين/ات وتم تقسيمه لثلاث أقسام بحسب الزاوية التي نتناول منها الحديث حول موضوع العدد.

 

اللوحة الرقمية للراحلة سارة حجازي من عمل عمر شاع. الرسوميات المتحركة وتصميم الغلاف من عمل علاء س.

سارة حجازي
بعد تلقينا الخبر الصادم لوفاة الناشطة الكويرية الماركسية المصرية المنفية سارة حجازي، الناتج عن تعذيبها ونفيها بعيدا عن الوطن والأهل والأحباب وخسارتها لوالدتها وهي في المنفى. قررنا تخصيص الجزء الأول من عددنا هذا لتكريم روح سارة حجازي. وهو جزء تفاعلي ومباشر يشكله من لم تتاح له\ها الفرصة في تعزية سارة، إذ استنكر العديد الترحم عليها لمعتقداتها الشخصية، وعجز العديد عن تعزيتها علنا بسبب الوصمة التي لحقت بمن فعلو. لهذا، باب التعزية مفتوح في هذا العدد هنا.

 

الاغتراب في الوطن
في الجزء الثاني من العدد سيدور حول مشاعر الغربة التي قد نشعر بها داخل أوطاننا وبيوتنا، عن هذا الشعور الذي يغربنا حتى عن أجسادنا وكأنها لا تعود مناسبة لنا ولا نشعر بالأمان داخلها سنتحدث، وعن معاناة النساء الترانس العاملات بالجنس في بيروت خلال جائحة كورونا وبعد انفجار مرفأ بيروت المؤسف والغربة التي يعيشنها اليوم في قلب مدينتهن وتحت سقوف بيتهن المحطمة. وسنوثق طريقة التعاطي مع الأفراد العابرين/ات جنسيا في الخليج، وكيف تعمل القوانين الخليجية على تغريب الأجساد العابرة وتجريمها.

هذا العدد يستضيف مها المطيري، العابرة الكويتية ومحاميتها شيخة سالمين، لتخبرنا مها بلسانها عما حدث لها في الكويت في منتصف هذا العام ونطمأن عليها بعد كل ما حدث، في حوار حصري وشخصي (بصوت وفاء الكيلاني) جدا. كذلك قمنا بمقابلة شيماء الشابة الأردنية المثلية التي تحاول الهرب والبحث عن موطن جديد بعد أن أصبحت الغربة في وطنها أكبر من أن تحتمل، وكذلك س الغربة في عراق ما بعد الثورة.

الغلاف يمين: المغترب يوسف بعدسة آنابيل فادات – باريس. الغلاف شمال: العابرة مها المطيري بعدسة ن. ط. واخراج يوسف الطاهر – الكويت. تصميم الأغلفة: عاطف دغليس


الهجرة خارج الوطن

في الجزء الثالث سنقابل لاجئين مثليين وسنسألهم عن ما تحمله كلمة “وطن” بالنسبة لهم وعن دوافع هجرتهم بعيدا عن أوطانهم.

ونقدم كذلك مراجعة موسيقية لأغنية ‘مرايا’ للفنان الشاب إدريسي وأحد أفراد فرقة المربع الشهيرة محمد عبد الله، وكيفية تناول الأغنية لحالة الغربة بشكل عام وتسجيلها خلال فترة الحجر الخاصة بكورونا وما تحمله من غربة أيضا، سنتناول في هذا العدد أبرز الصور النمطية في الحديث حول الهجرة المثلية للغرب، وخطورتها على المثليين في الشرق والغرب على حد سواء وكيفية الحديث عن هذه الهجرة دون الوقوع في ترسيخ تلك الصور النمطية، وقمنا بمقابلة مثلي إيطالي هاجر داخليا في أوروبا بسبب مثليته، كما وثقنا تجارب المثليين المسلمين أو الناطقين بالعربية في الغرب وما يتعرضون له من عنصرية ورهاب إسلام، وكيف يسيطر شعور الغربة على ضحايا هذه الاعتداءات. ومن ناحية أخرى توثيق تجارب كويرية في خلق عائلة بديلة وكيف لهذه العائلة التقليل من قسوة الشعور بالعزلة والغربة، وأهمية دعم بعضنا البعض للنجاة من هذه المشاعر. وتعاونا مع المصورة أنابيل فدات على تصوير اللاجئين المثليين في فرنسا وغيرها من المواضيع.

 

قام بتحرير هذا العدد كل من خالد عبد الهادي وموسى الشديدي ومهى محمد والايزا ماركس

 


شكرا خاص

سمر زريق، ىشيخة سالمين، احمد عوض الله، أميمة درمومي، عايدة الخميري, يوسف شريف، اسماعيل، آنابيل فادات، منظمة أرديس (فرنسا)، حسن كيلاني، لينا أ، الياس جحشان، تامر تميمي، هبة مصطفى، يزن مفلح، عمر شاع، شكري لورانس، بنت الشيخ، هبة ابو طه، نور ش.، خالد القحطاني، رشدي، ملاك الغريب، جوزيف بولادوغلي، مبادرة سينمجي، يوسف الطاهر، نجد الطاهر، زارا نبر، علاء السعدي، لارا بيلوني، سام سايكس، ريان، سامي عبدالباقي، ريم محمود، شيارا جيونا، افرايم داميان، عود نصر، عاطف دغليس، ماجدة عابدین، جود ط.، ابراهيم ف., نوارة علي, منة غريس.
الى المغتربين اللذين شاركونا قصصهم وتجربتهم: الزوجين مسعود وارمين، يوسف المصري (الغلاف العربي)، وعلي (الغلاف الانجليزي).
إلى أفراد الأسرة المختارة: سفيان طرابلسي ، عايدة سالاندر ، سيف بجاوي ، سلون ، إلياس مسعودي ، شيماء ، سيرين.

 

محتويات العدد

 

الغلاف: مها المطيري
قضية رأي عام لعابرة كويتية أصبحت رمزا للتغير.

.

.

.

“لكني أسامح”
كشف رحيل سارة عن محنة الكويريين/ات المصريين/ات سواء في الوطن أو المنفى…

.

.

.

تنويه: سيتم نشر محتوى العدد تدريجيا حتى نهاية ٢٠٢٠

%d مدونون معجبون بهذه: