تقديم الدعم والحماية إلى المدافعين عن حقوق الإنسان
إن مركز الخليج لحقوق الإنسان هو منظمة مستقلة غير ربحية وغير حكومية تقدم الدعم والحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الخليج والدول المجاورة من أجل تعزيز حقوق الإنسان، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر حرية التعبير وحرية الصحافة وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.

الحماية
توفير الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان وتعزيز فعاليتهم في.

التوعية
رفع الوعي المحلي والإقليمي والدولي بحالات المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.

المناصرة
تمكين بيئة أكثر أماناً للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، من خلال المناصرة وكسب التأييد في المحافل الإقليمية وعبر الآليات الدولية.

التشبيك
تسهيل التواصل والتبادل بين المدافعين عن حقوق الإنسان والحركات الاجتماعية.

استناداً إلى الاستجابات الواردة من المحافل السنوية ومشاورات الأمم المتحدة مع المدافعين عن حقوق الإنسان، فإننا نركز على خمسة محاور:
1آليات الحماية
آليات الحماية، مع إيلاء اهتمامٍ خاص بالمدافعات عن حقوق الإنسان، والاستجابة على الاعتداءات على حقوق النساء
2إغلاق الفضاء المدني
إغلاق الفضاء المدني في الخليج وبصورة أعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
3سلامة الصحفيين
حماية الصحفيين، حرية التعبير، ومسألة الإفلات من العقاب
4الحقوق والتكنولوجيا
التكنولوجيا وحقوق الإنسان، والدفاع عن الحقوق الرقمية
5الأعمال التجارية وحقوق الإنسان
التقاطع بين العمليات التجارية وتأثيرها على حقوق الإنسان
ربط منطقة الخليج بالمجتمعات الدولية
يقيم مركز الخليج لحقوق الإنسان جسراً يصل المنطقة بالمجتمع الدولي من خلال إجراء البحوث ونشر التقارير وإصدار المناشدات باللغتين الإنجليزية والعربية، بالإضافة إلى إتاحة الموارد في حالات الطوارئ، وتقديم التدريب لبناء القدرات، وتنظيم المشاورات بين المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والخبراء، وتنفيذ الحملات والمناصرة بما في ذلك لدى محافل الأمم المتحدة وفي العواصم الرئيسية، فضلاً عن تنسيق الإجراءات المشتركة والفعاليات المتعلقة بحقوق الإنسان حيةً كانت أو بواسطة الإنترنت، مع الشركاء المحليين والحلفاء الدوليين. للاضطلاع على نظرية التغيير لدينا، الرجاء الضغط هنا.

أين نعمل
يقع مقر مركز الخليج لحقوق الإنسان في لبنان، ويعمل على توثيق البيئة المحيطة بالمدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز بشكل خاص على منطقة الخليج والدول المجاورة، وتحديداً البحرين، الكويت، إيران، العراق، الأردن، لبنان، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية، سوريا، الإمارات العربية المتحدة واليمن. يصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان بانتظام مناشدات عاجلة بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان من دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

رؤيتنا
مساحات مدنية ناشطة في منطقة الخليج والدول المجاورة تتمتع فيها حقوق الإنسان بالاحترام الكامل، ويمكن من خلالها للمدافعين عن حقوق الإنسان ومن ضمنهم الصحفيين والمدونين ونشطاء الإنترنت، العمل بحرية دون أي قمعٍ أوخوف.
قيمنا
نحن نؤمن بما يلي: العدالة, المساواة, الحرية, السلامة, التضامن

1. العدالة
نحن ننادي بالإنصاف في مجتمع عادل تُحترم فيه حقوق الإنسان ويتم فيه التغلب على الإفلات من العقاب في انتهاكات حقوق الإنسان من خلال مساءلة جميع الجناة.
2. المساواة
نحن نحترم حق كل فرد في المعاملة على قدم المساواة في الحقوق والمكانة والفرص، بغض النظر عن أي اختلافات. ونحن نسترشد بمبادئ عدم التمييز والمساواة بين الجنسين.
3. الحرية
نحن نؤمن بأنه يتوجب أن يكون الجميع أحراراً من أي شكل من أشكال القمع، وبأن أصوات المشاركين في الاحتجاجات السلمية لا يجب أن يتم إسكاتها.
4. السلامة
نحن نهدف إلى إنشاء مساحات آمنة والحفاظ على بيئة ملائمة للمدافعين عن حقوق الإنسان لضمان سلامتهم وأمنهم الجسدي والرقمي.
5. التضامن
نحن ندعم ثقافة الثقة والتبادل بين المدافعين عن حقوق الإنسان لبناء شبكة أقوى وأكثر تعاوناً في جميع أنحاء المنطقة.
نحن نعمل من خلال:
النزاهة
نعمل بنزاهة ونصر على أن يكون عملنا ذو مصداقية وجدير بالثقة. ولذلك فإننا ملزمون بالعمل المرتبط بالأثر وبأعلى المعايير الأخلاقية.
الاستقلالية
لا نقبل أي تمويل من أي حكومات في البلدان التي نعمل بها، أو من أي طرف يمكن أن يضر أو يمس بقيمنا.
التعاون
نتعاون مع جميع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين من خلال التشبيك والجهود التكميلية بهدف تعزيز وحماية حقوق الإنسان للجميع.
التعلم
نُدرج التقييم في جميع أنشطتنا، ونُجري استطلاعات رأي مع المدافعين عن حقوق الإنسان في مجتمعنا لتقييم احتياجاتهم على النحو الأمثل.