جنيفر إيفانز، محررة الثقافة، فنانة إنجليزية. هذا لا يعني أن كونها إنجليزية هو إسهامها اﻷساسي. ولكن مواهبها اللغوية هي إحدى أسباب مهارتها في تحرير الكلمات. تكتب إيفانز عن الفن والثقافة، ليس ﻷنها إنجليزية وإنما ﻷنها فنانة غادرت إلى مصر في 2009 مدفوعة بالحاجة لاكتشاف جزء في العالم تأتي منه أغلب أخبار مجلة اﻹيكونوميست، تعلمت لغة تمشي من اليمين لليسار، أقامت صداقات وغيّرت حياة بعض الناس. تشارك جنيفر في إدارة حيز فني يسمى “ملحق غروب على النيل”، مع فنانَيْن آخرَيْن غير إنجليزيين. جنيفر هي دليل حي على أن اﻹنجليز لديهم حس دعابة، وأن التعميم خطأ، وأنه لا يزال هناك أمل في الجنس البشري
اقرأ المزيد