in English


هناك تهميش للأصوات الكويرية والنسوية التي تواجه إسكاتا في المجتمعات الأبوية المسمومة بميزات تخدم الأصوات الرجالية والمعيارية. ويقع على عاتق العديد منا توثيق تلك الأصوات والقصص التي تحملها. نسمع صوت الذكورية المهيمنة عاليا يصدح بشكل يصم الآذان عن تجارب معيشية لفئات مهمشة في المجتمع.

ما العلاقة بين الصوت والجنسانية والجسد؟ هل أثرت نبرة صوتكم/كن على حياتكم/كن بأي شكل من الأشكال؟ ما علاقة الصوت بالحرية والقمع؟ هل يمكن للصوت أن يقمع أو يحرر؟ في هذا العدد من مجلة ماي كالي نسعى لتناول الصوت كموضوع، ونعلم بأنه مساحة كبيرة للخوض فيها، فخصصنا مقالات هذا العدد لدراسته ودراسة أبعاده المختلفة، ارتباطه بهوياتنا، تعابيرنا، أجسادنا وغيرها. 

في هذا الملف، نسأل عدد من كتابنا وكاتباتنا ما الذي يعنيه الصوت لهم\ن. نحاول توثيق أصوات وتجارب أشخاص من مجتمع الميم  شاركوا في ثورة ٢٥ يناير في مصر عام ٢٠١١، ما الذي دفعهم للمشاركة؟ وكيف كانت تلك التجربة؟ ونحاول تلخيص تاريخ المجلات الكويرية/النسوية التي تم إصدارها عبر السنوات في المنطقة الناطقة باللغة العربية، ما الحاجة التي دفعت لإصدارها؟ وكيف تم إغلاق أغلبها؟ كيف يمكن أن نصف علاقة الأفراد العابرين/ات بأصواتهم/هن أثناء العبور؟ وافتتاح عمود مخصص لقصص الأفراد المتعايشين/ات مع الأيدز في منطقتنا للتعبير عن أصواتهم المهمشة، ونتناول في هذا العدد قصة أحمد الذي يكتشف أنه متعايش مع فيروس نقص المناعة فيضطر لترك البلد التي يعمل بها بسبب القوانين غير العادلة، ويحدثنا عن الشروط المعقدة اللازمة لحصوله على الدواء، وسنتناول تجربة سلطانة الطرب منيرة المهدية (1885-1965) في ارتدائها لثياب الرجال واستفزاز رجال الاستعمار الإنجليزي بصوتها الذي غنت به للجنس دوما، وسنحلل العديد من آراء المغنيين والمغنيات العرب عن المثلية الجنسية في السنوات الأخيرة مثل هيفا وهبي ونانسي عجرم ومايا دياب، كذلك نتناول صراع المغنية روبي بين القيود على الجسد والقيود على الصوت في مجال الفن الذي يسيطر عليه الرجال، في هذا العدد نلتقي بالمغنية جوليانا يزبك التي ستخبرنا عن نظرتها للذكورة والأنوثة والموسيقى التي تصنعها وكيف تحول صوتها لأداة ضد الأبوية والاستعمار. 

 

العدد و هيكل العدد من تنسيق و اجراء موسى شديدي و خالد عبد الهادي

 

الغلاف: جوليانا يزبك
مغنية ومؤلفة موسيقى وصوت ضد الأبوية والاستعمار 

“منيرة بثياب أفندي”
كيف تمكنت منيرة المهدية من الحصول على لقب “سلطانة الطرب”؟ 

“قصتي كالتالي…”
افتتاح عمود لتوثيق اصوات و حوارات لأشخاص متعايشين مع الايدز

 

شخصية الغلاف: جوليانا يزبك
تصوير: أميمة درمومي
تلبيس وتصميم: مروى السراجي
الإخراج الإبداعي: خالد عبد الهادي ومروى السراجي
تصميم الغلاف: محمد مو مصطفى
العمل خلف الكواليس بواسطة: كامي لياج

%d مدونون معجبون بهذه: