
في الذكرى الأولى لرحيل زميلنا العزيز مايكل واجتمان، الذي عمل مع مؤسسة دعم الإعلام الدولي في معظم العقدين الماضيين، نعرب عن حزننا للفراغ الذي خلفه رحيله وامتناننا لجهوده الضخمة لدعم الحريات العامة، بما في ذلك حرية التعبير وحرية الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
قال جيسبر هوجبيرج، المدير التنفيذي لمؤسسة دعم الإعلام الدولي، “كان مايكل صديقاً عزيزاً ومن دون أدنى شك الدبلوماسي الأكثر رؤية من الذين قابلتهم على الإطلاق. كان ملتزماً بشدة بفاعلي حقوق الإنسان وحرية الصحافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولكن أيضاً على مستوى العالم. أكسبته ملاحظاته الذكية للسياسة العالمية احتراماً هائلاً. ولكن في المقام الأول كان شغوفًا بمساعدة الصحفيين الأفراد ونشطاء حقوق الإنسان – ففي كثيرٍ من الأحيان كان يخرج عن طريقه لبذل قصارى جهوده لدعم قضاياهم.”
كان واغتمان متابعاً حريصاً للأخبار الواردة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين، بما في ذلك الصحفيين، وكان فرحه الكبير واضحاً عندما كان يسمع أخباراً جيدة عن إطلاق سراحهم.
يجب أن نذكر أيضاً جهوده الدؤوبة لدعم منظمات المجتمع المدني المستقلة التي كانت وما زالت تعمل في بيئة غير مواتية وقمعية.
قال خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان، “مايكل، هذا الرجل الرائع وطيب القلب، الذي كانت الابتسامة تعلو وجهه دائماً، بذل جهوده الكبيرة لاستخدام خبرته في العمل مع وزارة الخارجية الدنماركية لتعزيز حركة حقوق الإنسان في منطقتنا.”
كما كان له دور فعال في إنشاء أول مجموعة عربية لرصد خطاب الكراهية في وسائل الإعلام، بالإضافة إلى دعمه لعشرات المنح التي ساهمت في إنشاء العديد من منظمات المجتمع المدني التي لا تزال تعمل حتى يومنا هذا.
في 30 سبتمبر/ايلول 2024، ذكرى رحيله، نقول، “سنتذكرك يا مايكل!”
شكراً لك والشكر أيضاً لعائلتك، وستبقى في قلوبنا صديقاً عزيزاً.
الموقعون
دعم الإعلام الدولي
مركز الخليج لحقوق الإنسان