close
سلطنة عمان

إطلاق سراح الكاتب محمد علي بخيت (أبوعلي البرعمي)

1/05/2024

أكدت تقارير موثوقة استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان أن الكاتب والناشط على الإنترنت محمد على بخيت (أبو علي البرعمي) قد تم أطلاق سراحه، بعد تبرئته من التهم الموجهة ضده.

بتاريخ 07 مارس/آذار 2024، قامت القوات الأمنية بمدينة صلالة، المركز الإداري والتجاري لمحافظة ظفار، باعتقاله واحتجازه تعسفياً في مكانٍ مجهول وبمعزل عن العالم الخارجي. 

أكدت بعض التقارير المحلية أنه قد تم احتجازه في إحدى السجون التابعة للقسم الخاص بقيادة الشرطة العُمانية بمحافظة ظفار. إن القسم الخاص هو الذراع التنفيذية لجهاز الأمن الداخلي الذي أصدر أمر اعتقاله.

بتاريخ 30 مارس/آذار 2024، قررت المحكمة الابتدائية في مدينة صلالة تبرئته من التهم المزعومة الموجهة ضده، والتي تركزت حول، تشويه صورة الحكومة وتوجيه الانتقادات المهينة لوزرائها، والمرتبطة بما نشره من آراء شخصية على شبكات التواصل الاجتماعي.

إن البرعمي هو كاتب معروف في عمان، ومن بين الكنب التي قام بإعدادها، “رجال من ظفار”، وهو كتاب قيم يتناول سيرة وحياة رجال من صميم المجتمع الظفاري العماني.

يعلو حسابه في موقع أكس ما يلي، “الحرية .. العدالة .. العزة .. الكرامة، ليست مجرد كلمات وشعارات براقة.” بتاريخ 28 فبراير/آذار 2024، نشر التغريدة التالية جنب صورة وزير الاقتصاد، “أنه لا يصلح أن يكون وزيراً.”

كذلك، يستخدم حسابه في الفيسبوك للتعبير عن آرائه الشخصية حول الشؤون العامة التي تخص المواطنين. في 03 مارس/آذار 2024، وفي تعليقٍ له على خبر مفاده أن عُمان هي من أكثر البلدان الخليجية إنتاجاً للثروة السمكية، نشر ما يلي، “ما هو وجه السرور في هذا الخبر؟! لدينا شركة أسماك وطنية أصابها الجرب والخرس منذ أكثر من 30 سنة برغم توفر كل أسباب النجاح!!”

التوصيات

 في الوقت الذي يُرحب فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان بإطلاق سراح الكاتب والناشط على الإنترنت محمد على بخيت (أبو علي البرعمي)، فأنه يدعو الحكومة العُمانية لحماية حرية التعبير على الإنترنت وخارجه. 

كذلك يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان جهاز الأمن الداخلي إلى الكف عن سياساته القمعية وضمان حماية الحريات العامة للمواطنين.